رغم تهديدات الاحتلال الأخيرة، خاصة بعد الجمعة الأكثر سخونة في الأسابيع الأخيرة من مسيرات العودة، تظهر حالة الارتباك الإسرائيلي مما يدور على حدود غزة، وتظهر محاولة جديدة للهرَب من الواقع الأمني الدائر هناك.

قبعد 6 ساعات من الاجتماعات، قرر المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت” العودة إلى الهدوء على حدود قطاع غزة وعدم الشروع في عملية عسكرية في قطاع غزة في الوقت الراهن، رغم

ورغم أن جميع وزراء حكومة نتنياهو، يؤيدون عدم الدخول في عملية واسعة في غزة، إلا أنهم طالبوا في الوقت ذاته بضرورة تنفيذ ضربة قاسية ضد حركة حماس.

فيما رجح موقع (واللا) العبري بأن مسيرات العودة على حدود قطاع غزة يوم غد الجمعة، ستحسم قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (كابينت) حول الدخول في عملية واسعة في القطاع.

تقديرات الاحتلال قائمة على إمكانية إيقاف مسيرات العودة دون رفع الحصار عن قطاع غزة، وهذا لا يمكن أن يتحقق في مواجهة الجماهير التي خرجت تطالب بحقها في العودة وكسر الحصار، وأن 7 أشهر من مسيرات العودة يمكن أن تصبح عامًا ويزيد ما لم تتحقق أهدافها.

السير على حافة الهاوية أصبح لعبة خطرة يسير عليها وزير الجيش الإسرائيلي ليبرمان ورئيس الأركان آيزنكوت، دون إدراك لمخاطر ذلك، مع سيل من التهديدات التي تصدرها قيادات الجيش ووصلت إلى منح مدد محددة لإيقاف مسيرات العودة، التي لا يمكن أن توقفها أي قوة دون أن تحقق أهدافها.

حدود غزة ملتهبة في الأيام الأخيرة، وقد نشهد مزيدًا منها في الجمعة القادمة، وستكون ردًّا واضحًا على تهديدات الاحتلال، إن لم يذهب الشبان إلى أبعد منذ ذلك باقتحام الحدود بالآلاف، وهو ما يفعلونه اليوم بالمس بهيبة جيش الاحتلال، وذلك عبر الحراك السلمي الذي يقومون به.

يمكن للحراك المصري هذا الأسبوع أن ينجح في حالة واحدة، هو إقناع عباس بإيقاف العقوبات على غزة، ورفع يده عن التهدئة مع الاحتلال، والإسهام في كسر الحصار، وكفّ يد الاحتلال عن غزة.

 

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا