استشهد سبعة فلسطينيين يوم أمس إثر تسلل “قوة خاصة إسرائيلية” إلى مدينة خانيونس في قطاع غزة، فيما قتل ضابط إسرائيلي وأصيبة آخر بجروح في اشتباكات اندلعت بين هذه “القوات” والفصائل الفلسطينية صباح اليوم.

وعن تفاصيل العملية، نشرت مواقع فلسطينية أنه قضى سبعة مواطنين مساء الأحد، إثر حدث أمني شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، إذ أعلن أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الضحايا هم: نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاماً)، ومحمد ماجد موسى الفرا (23 عاماً)، وعلاء الدين محمد قويدر ( 22 عاماً)، ومصطفى حسن محمد أبو عودة (21 عاماً)، ومحمود عطا الله مصبح (25 عاماً)، وعلاء نصر الله فسيفس (24 عاماً)، وعمر ناجي أبو خاطر (21 عاماّ).

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان مقتضب أن “قوة خاصة إسرائيلية، تسللت بعمق 3 كم شرقي خانيونس، واغتالت القيادي في صفوفها نور بركة، ثم عمدت طائرات الاحتلال إلى قصفت المنطقة للتغطية على انسحاب القوة، مما أدى لاستشهاد عدد من المواطنين”.

بدوره، قال نقل موقع “0404” الإسرائيلي عن الناطق باسم جيش الاحتلال قوله: “إن عدة قذائف سقطت من قطاع غزة على منطقة مفتوحة في (أشكول) منذ الأمس وحتى الساعة الخامسة من صباح اليوم الاثنين، وقد دوت على إثرها صافرات الإنذار في عدة مستوطنات في غلاف غزة”.

كما أكد موقع “حدشتوت 24” الإسرائيلي، مقتل جندي إسرائيلي، فيما أصيب آخر بجروح خطيرة، في الاشتباك شرقي خانيونس.

وأقرت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن “العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي، في قطاع غزة فشلت، بعدما تم كشفها وملاحقتها داخل القطاع”.

وأطلق نشطاء فلسطينيون مساء الأحد، تفاعلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مكثف، مع عملية خان يونس، التي قضى فيها سبعة فلسطينيين وقتل جندي إسرائيلي من القوة الخاصة حيث غرد عشرات وأطلقوا هاشتاغ “بالمرصاد”، قائلين إنه يعبر على الاستعداد الدائم للفصائل الفلسطينية في غزة.

 

 

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا