بدعوة من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية شارك وفد وزاري فلسطيني بالمشاركة في اجتماعات المنظمة حول محاور دعم الاستثمار في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط وبرنامج التنافسية لتعزيز ترابط السياسات من خلال المبادرة والعمل التخصصي، ومحور الحوكمة المستند لبرنامج العمل الذي اقرته المنظمة خلال مؤتمرها الوزاري في تونس عام 2016 بحضور وزيرة الاقتصاد عبير عودة وسفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي.

وضم الوفد وزير العدل علي أبو دياك ورئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، وبشائر الرشق مديرة العلاقات الدولية في وزارة الاقتصاد ورائد المالكي ممثلاً لمؤسسات المجتمع المدني بمرافقة السيد قيس كسابري سكرتير أول في سفارة فلسطين في فرنسا وجمانة اليحيى مسوؤلة الملف الاقتصادي في السفارة.

وقدم الوفد خلال الاجتماعات المتتالية صورة واضحة حول جهود الحكومة الفلسطينية لتحسين بيئة الاستثمار والخطة الطموحة التي وضعتها للصادرات رغم المشاكل الاقتصادية الكبرى التي تقف عقبة تبطئ من خطى تطور الاقتصاد الفلسطيني وأهمها تلك المتعلقة بالاحتلال الاسرائيلي لأراضي دولة فلسطين وسيطرته على اقتصادها وعلى مواردها الطبيعية وثرواتها وكذلك المشاكل الذاتية كالاعتماد على المساعدات الخارجية ووالعجز في الميزانية الوطنية ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي الفلسطيني.

وفي هذا السياق أكد الوفد الفلسطيني أنه وبحسب اخر الدراسات الاقتصادية الحديثة فإن فلسطين تمتلك امكانيات ضخمة تمكنها من انتاج ضعفي ناتجها القومي الاجمالي الحالي، وأنه بحلول عام 2025 يمكن أن ينمو اقتصاد الضفة الغربية وقطاع غزة بأكثر من 30 بالمئة، لكن الاحتلال الاسرائيلي والتبعية الاقتصادية تحول دون ذلك .

كما تطرق الوفد في مداخلاته الى المشاركة النشطة لفلسطين في مبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الخاصة بشمال أفريقيا والشرق الأوسط حول الحوكمة والاستثمار والتنافسية لدعم التنمية، حيث استطاعت الحكومة إحراز تقدم كبير في تنفيذ مدونة السلوك والاخلاقيات للخدمة العامة بعد أن استطاعت تعزيز وجود نظام مالي قوي ومحكم من خلال التحالف الصلب بين القطاعين العام والخاص.

من جهة اخرى عقد وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة عدة لقاءات مع مسؤولين فرنسيين قبل توجهه إلى بروكسل للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي نظمه الاتحاد الاوروبي لحشد التمويل لصالح مشاريع تحلية المياه في قطاع غزة بمشاركة وفود عدد كبير من الدول العربية والاسلامية والاجنبية.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا