دعت واشنطن، الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار بإدانة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإدراجها على قائمة المجلس للإرهاب.

وشنت مندوبة واشنطن الدائمة لدي الأمم المتحدة السفيرة نيكي هايلي، خلال الجلسة الدورية التي عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، اليوم، هجومًا حادًا على حركة “حماس” وطالبت مجلس الأمن بـ”معاقبة جميع الدول والهيئات” التي تقدم الدعم للحركة، وفق ما نقلته الأناضول.

وقالت السفيرة الأمريكية: “نحن بحاجة إلى زيادة الضغط على حماس حتى تنهي طغيانها الذي تمارسه على سكان غزة،.. وأن نصنفها منظمة إرهابية في قرار يصدره المجلس، ويتضمن تداعيات لكل من يقدم الدعم لحماس”، متجاهلة أن الحركة فازت بالأغلبية في انتخابات أجمع العالم على نزاهتها وشفافيتها.

وأكدت نيكي هيلي مساندة واشنطن القوية للاحتلال “الإسرائيلي”، وزعمت أن “حماس تخفي بنيتها العسكرية تحت المستشفيات، وتتآمر لشن هجمات ضد المدنيين.. إن إسرائيل لم تخلق أبدًا مشاكل لقطاع غزة.. فلا يوجد مستوطن إسرائيلي واحد في غزة منذ 10 سنوات”، في إنكار فج لواقع الحصار “الإسرائيلي” لغزة منذ 11 عامًا، وما تخللها من ثلاث حروب عدوانية خلفت قرابة 3500 شهيد وآلاف الجرحى فضلاً عن التدمير الواسع للمنازل والبنى التحتية.

وتابعت: “نحن نود أن نرى الفلسطينيين في القطاع (المحاصر) وهم يتسلمون المعونات التي يحتاجونها.. ولكن حماس اختارت أن تخصص كل مواردها للإرهاب بديلًا عن رشادة الحكم وإحلال السلام” وفق زعمها.

يُشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية، تصنف حركة حماس منذ العام 1997 منظمة إرهابية.

والشهر الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض، إن تنظيمات “داعش والقاعدة وحزب الله وحماس يمثلون تهديدًا إرهابيًا للمنطقة”، وهي التصريحات التي رفضتها حماس بشدة، وقالت إن هذا الوصف هو انحياز أمريكي للاحتلال الصيهوني.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا