قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن مسيرات العودة، ستنتقل للضفة الغربية المحتلة، وسينخرط فيها الفلسطينيون في الخارج، مؤكدا أنها ستتواصل إلى ما بعد الـ15 من آيار/مايو القادم ذكرى يوم النكبة الفلسطينية.

وقال هنية إنّ “هناك حالة من الوعي والمخزون الاستراتيجي في الضفة، قادرة على إشعال المقاومة وإسقاط القرارات التصفوية للقضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أن المسيرة “جاءت بقرار وطني من الهيئة العليا لذكرى النكبة ومسيرة العودة، وستصبح هذه المسيرة نهجا فلسطينيا”.

وأوضح هنية خلال لقاء محلي، أن ما “تشهده حدود غزة بمشاركة عشرات الآلاف من الرجال والأطفال والنساء، هو صنع يعتبر تحولا كبيرا، يسدد فيه الشعب الفلسطيني ضربات للصفقات التي تستهدف القدس وقضية اللاجئين”.

ولفت إلى أن غزة رغم الجوع والحصار والفقر والعقوبات تخرج بعشرات الآلاف بل مئات الآلاف للمشاركة بالمسيرة، وستدخل فيها الضفة والأراضي المحتلة عام 1948، وستنخرط فيها مخيمات اللجوء في الشتات.

وأكد أن “المسيرة ستسقط الصفقات المشبوهة وتوجه رسالة تحذير إلى كل من يحاول أن ينخرط في صفقات بيع فلسطين أو التطبيق والاعتراف بالاحتلال”.

من جهة أخرى، شدد هنية على أنه ليس هناك فتاوى في قطاع غزة “تحت الطلب” بل فتاوي منطلقة من الأصول الفكرية وأمانة الموقف والتاريخ.

وتطرق إلى ما وصفها بـ “الفتاوى الجريئة” التي أفتى بها علماء الأمة، وحرموا فيها التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين المباركة وعدوا ذلك خيانة لله والرسول.

كما أشاد بوقوف العلماء في غزة وتصديهم للتطرف الفكري الذي ابتلي به شباب الأمة، لمحاولة الاختراق الفكري للأمة، وبين أنهم سعوا للتنظير إلى الشريعة السمحة وأصول الفكر الذي قامت عليه أصول هذه الأمة.

وانطلقت فعاليات مسيرات العودة بالتزامن مع إحياء ذكرى يوم الأرض في الـ30 من آذار/مارس الماضي، وتبلغ ذورتها يوم الـ15 من آيار/مايو القادم الذي يوافق ذكرى النكبة الفلسطينية.

وسقط خلال هذه المسيرات 40 شهيدا فضلا عن إصابة المئات جراء قمع الاحتلال للمتظاهرين السلميين الذين خرجوا صوب المناطق الحدودية المتاخمة للخط العازل شرق قطاع غزة، وأقاموا عليها خيام عودتهم.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا