بعد أقل من ثلاثة أشهر على إفراج “إسرائيل” عنها، تقوم الأسيرة المحررة عهد التميمي بجولة كبيرة عبر الشرق الأوسط وأوروبا كرمز للمقاومة الفلسطينية.

وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية زجت التميمي في السجن بعد ضربها جندياً إسرائيلياً في العام الماضي في محاولة لإسكات الفتاة، لكن هذا الإجراء أثمر نتائج معاكسة وجعل من التميمي شخصية ذات شهرة عالمية.

والتقت التميمي أثناء جولتها الحالية بحشود من مؤيديها واستقبلها زعماء دول، وحتى زارت نادي “ريال مدريد”، مما أثار قلقا لدى المسؤولين الإسرائيليين ما دفع البعض في الدولة العبرية للتساؤل بشأن أساليب تل أبيب في القضية.

وقال الكاتب والمؤرخ والمحلل الإسرائيلي، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو”، يوعز هندل: “كان بوسعنا التصرف بحكمة أكبر”.

وزارت التميمي أثناء رحلتها فرنسا وإسبانيا واليونان وتونس والأردن، حيث كان في استقبالها بكل دولة حشود من المؤيدين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني.

ويلتزم المسؤولون الإسرائيليون الصمت إزاء جولة التميمي، باستثناء المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون الذي قال في تغريدته إن استقبال نادي “ريال مدريد” للتميمي “أمر مخز”.

وأشار التقرير إلى أن “إسرائيل” ترغب على ما يبدو في توجيه انتقادات قوية إلى من يستقبل التميمي، لكنها تمتنع عن ذلك خوفاً من النتيجة العكسية ما قد يجذب الاهتمام إلى القضية الفلسطينية.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا