راوية عساف- الحدث 24

على وقع الخطى المتسارعة للمصالحة بين “فتح” و”حماس”، تتدخل أيادٍ خفيه من وراء الكواليس لإفشال كل خطوة منها، مستغلة نقاط عدم التفاهم بين الحركتين.

هذا على مايبدو سبب التفجير الذي استهدف الطريق الذي مر منه موكب رئيس الوزراء رامي الحمدلله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج اليوم في قطاع غزة، فأي متابع وعالم بالمحادثات بين الحركتين ومتابع لنقاط عدم التفاهم بينهما، فورا سيضع اللوم على الحركة المقابلة، حماس، دون النظر في خلفيات الحادث ومن هو مسببه الأساسي.

اقرأ أيضاً: بعد التفجير.. الرئيس عباس يقطع زيارته للأردن ويعود للوطن

فتفكير قليل بالحادث يبين أن مصلحة الكيان الإسرائيلي من وراء هكذا تفجير كبيرة، فهو سيوسع رقعة الخلاف بين الحركتين من خلال إثارة الاتهامات بينهما، فلا يمكن أن يكون هناك جهة أخرى تقف وراء هذا العمل الذي يهدف لترسيخ التفرقة وشق الصف الفلسطيني.

ولا يمكن لهذا النوع من الهجمات أن يكون وراءه أي جهة سوى الكيان الإسرائيلي المحتل، الذي لا يدخر أي جهد لضرب الصف الفلسطيني وترسيخ التفرقة بين القوى الفلسطينية.

لكن، تعليق الحمد الله عقب محاولة اغتياله يثبت أنهم فهموا اللعبة التي تلعبها “إسرائيل” التي سرعان ما اتهمت “حماس” وتأكيده على أن إصرارهم للوصول لنهاية طريق المصالحة، يفند هذه المزاعم، فقال: “إن ما جرى اليوم في غزة يزيد الحكومة الفلسطينية إصرارا على مواصلة الخلاص من الانقسام الفلسطيني”.

اقرأ أيضاً: فيديو يوثق لحظة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله، صباح اليوم.

أيضاً، الطرف الذي عمل كيان الاحتلال لتوجيه الاتهام له، فهم اللعبة الإسرائيلية سريعاً، وأكدت على أن المستفيد الأول من خلط الأوراق وهذه الأحداث هو الاحتلال الإسرائيلي، داعيةً الكل الوطني لرص الصفوف لمواجهة المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية.

وشددت الحركة أيضاً، على الإسراع في اتمام المصالحة الوطنية كرد عملي على محاولات تمزيق الصف الوطني الفلسطيني.

يمكن أن نعتبر أن هذا الموقف للحركتين هو خطوة جديدة على طريق المصالحة، فتفهمهما للعبة والفخ الذي حاول الكيان إيقاعهما فيه هو دافع جديد سيعبد طريقهما لإتمام المصالحة التي قد يحاول الكيان استهدافها مرات ومرات.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/x3dpw

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا