تلفت ألوان ملابس الملكة إليزابيث الثانية، النظر في كل إطلالة لها، ويبدو أن ميلها لاختيار هذه الألوان يتعدى مجرد الذوق واختيار الأزياء.

فعادةً ما تظهر الملكة إليزابيث الثانية بملابس ذات ألوان زاهية نابضة بالحياة، وقبعات مطابقة لملابسها، إذ يُعتبر ارتداء القبعات من الإجراءات الرسمية في البروتوكول الملكي الإنجليزي تلتزم به جميع السيدات في البلاط الملكي. لكن امتازت الملكة إليزابيث عن غيرها باختيارها ألوان فاقعة زاهية، ويبدو أن ميلها لاختيار هذه الألوان يتعدى مجرد الذوق واختيار الأزياء.

وورد في الفيلم الوثائقي “The Queen at 90” للمخرج “سيمثسونيان”، أنَّ الملكة تحتاج لأن تكون بارزة بين الناس حتى يتمكن الجميع من ملاحظتها، كي تكون مميزة ويستطيع الناس أن يقولوا: “لقد رأيتُ الملكة”.

لذلك نجدها تحرص على اختيار المعاطف ذات ألوان النيون الفاقعة مثل الزهري، الأخضر، الأزرق، والبرتقالي، وغير ذلك من الألوان الفاقعة.

حتى وإن ارتدت الملكة ألوانًا داكنة مثل الأسود، فهي تحرص على إضافة بعض التفاصيل على ملابسها مثل البريق والمجوهرات المرصعة.

ومن الأمور الغريبة عن الملكة، أنها لا ترتدي الأحذية الجديدة، وذلك لتجنب التقرحات التي قد تُصيب القدم من الحذاء الجديد، وتتعرض للإحراج في المناسبات العامة والرسمية.

حيث يُوجد في القصر الملكي خادمة خاصة تنحصر مهمتها في تجربة الحذاء الجديد الذي تشتريه الملكة عدة مرات، حتى يصبح فضفاضاً ومريحاً قبل أن تستخدمه الملكة.

 

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا