حالة من الترقب والخوف يعيشها الاحتلال الإسرائيلي جراء التحضيرات الفلسطينية لانطلاق مسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة.

وتنطلق المسيرة بالتزامن مع الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية، ويوم الأرض، وهو ما جعل الاحتلال يتستنفر كافة طواقمه لمواجهة المسيرات.

وكشفت القناة الثانية العبرية، أن الاحتلال الإسرائيلي طور طائرة مسيرة قاذفة لقنابل الغاز، بهدف قمع المسيرات اليومية التي من المنتظر أن يشارك فيها عشرات الآلاف من الفلسطينيين عند الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر.

وأوضحت القناة أن الطائرة المسيرة مجهزة بـ6 قنابل مسيلة للدموع، وذلك لقمع المظاهرات السلمية التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية ومبادرات شبابية ومجتمعية فلسطينية مختلفة.

وأوضحت أنه يمكن التحكم بالطائرة وإطلاق قنبلة منفردة أو أزواج أو القنابل الـ6 في الوقت ذاته، بهدف منع المتظاهرين من الاقتراب من السياج الفاصل.

وأشارت القناة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، والتي أعربت في أكثر من مناسبة عن تخوفها من التجهيزات الفلسطينية لانطلاق مسيرة “العودة الكبرى”، والتي تبدأ فعالياتها في ذكرى يوم الأرض الخالد التي تصادف 30 آذار/ مارس، حتى الذكرى الـ70 للنكبة التي تتزامن مع نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى مدينة القدس المحتلة، في أيار/ مايو المقبل؛ طورت الطائرة لتجنب الالتحام مع الفلسطينيين خلال قمع التظاهرات.

ويتخوف جيش الاحتلال من إيواء الآلاف من سكان غزة في الخيام، وهذا يعني أن مئات الفلسطينيين، بما في ذلك المسنين والنساء والأطفال، سوف يسيرون إلى الشريط الحدودي، يوميًا، ضمن فعاليات “مسيرة العودة”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتعزيز قواته على الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر، وذلك لاحتمال اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين خلال المسيرات الاحتجاجية الفلسطينية.

وفي سياق التحضيرات لـ”مسيرة العودة الكبرى”، يستعد الغزيون لنصب خيام في المناطق القريبة من السلك العازل شمال وشرق قطاع غزة، والبدء بمرحلة الحشد جماهيري، وتنظيم مسيرات يومية.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا