عصام زيدان- الحدث 24

شكلت العراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال بطريق المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، أزمة صحية ومعيشية لبعض المناطق الفلسطينية لشدة اعتمادهم على هذه المساعدات.

المنظمات الدولية أكدت أن كيان الاحتلال لجأ إلى تعليق منح تأشيرات عمل للعاملين الأجانب الجدد، إذ لم يتمكن عشرات العاملين في منظمات إغاثة دولية من الحصول على تأشيرات عمل، كما أنهم تعرضوا للتأخير في الأشهر الأخيرة.

أحد الموظفين العاملين في مجال الإغاثة، طلب عدم الكشف عن اسمه، رأى أن الوضع قد يتأزم لتعطيل العمليات الإنسانية، موضحاً أن انتظار مدير مكتب خارج البلاد لأشهر يعني أن وقت تسليم المساعدات سيتأثر.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” فاتهم الفلسطينيون بأنهم هم السبب، حيث قال: “إن الفلسطينيين لم يغيروا بعد للأسف، شروط التوصل إلى تسوية، كما أنهم يصرون على التمسك بمبدأ حل الدولتين الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، مع حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين”.

ولم يتمكن أي من عمال الإغاثة الدولية، منذ حزيران الماضي، من الحصول على تأشيرة “بي 1” للعمل، وهو النوع الأكثر شيوعاً لموظفي المؤسسات غير الحكومية الدولية، وتزعم سلطات الاحتلال أن المسألة بيروقراطية، ولكنها لم تعثر على حل دائم لهذه القضية المستمرة منذ أكثر من عام.

وتعد  “وزارة الرفاه الإسرائيلية” الجهة المسؤولة عن إصدار التأشيرات للعاملين، فيما ادعى وزيرها أن أقوال الموظفين في المؤسسات الدولية “كاذبة”.

ويأتي هذا القرار، بعد توقف الاحتلال عن منحه التأشيرات من آب إلى كانون الأول 2016 ومن آذار إلى نيسان 2017، كما سن الكنيست الاسرائيلي قانوناً بداية العام الحالي منع من خلاله دخول كل الأجانب الذين يدعمون مقاطعة “إسرائيل”.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/dW5h0

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا