ثمنت فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي عملية قتل المستوطن في مدينة نابلس المحتلة الليلة الماضية.

وباركت الفصائل العملية التي انسحب منفذوها بسلام في بيانات منفصلة مؤكدةً على أنها تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت حركة “حماس”: “إن العملية تأتي نتيجة لانتهاكات الاحتلال وجرائمه في الضفة والقدس والمسجد الأقصى، وتأكيداً على أن شعبنا بوصلته القدس والمسجد الأقصى وخياره المقاومة في حمايتها والدفاع عنها مهما بلغت التضحيات.

وشددت الحركة على أن “كل مخططات النيل من مقاومته وإرادته وكي وعيه ستبوء بالفشل ولن يكتب لها النجاح، محملة حكومة الاحتلال كل تبعات ونتائج سياساتها العنصرية”.

أما حركة الجهاد الإسلامي، فقالت: “إن عملية نابلس ستكون بإذن الله فاتحة الطريق نحو تطوير الانتفاضة وستعطي زخماً وقوة إضافية للغضب الشعبي الذي يتصاعد في مواجهة السياسات والقرارات العدوانية الصهيو أمريكية”.

ولفتت إلى أن العملية دليل على حيوية المقاومة وتأكيد على أن هذا الشعب لن يتخلى عن نهج المقاومة وأنه لن يستكين تحت وقع الضغوطات وتتابع المؤامرات التي تستهدف قضيته وحقوقه.

من جهتها، أكدت لجان المقاومة عملية نابلس تأكيداً على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة في مواجهة المؤامرة الصهيوأمريكية ضد القضية الفلسطينية.

واعتبرت حركة الأحرار عملية نابلس بأنها هي من أعادت حيوية انتفاضة القدس وتمثل الرد الفعلي على قانون إعدام منفذي العمليات الذي يسعى الاحتلال لإقراره لإرهاب شعبنا ووقف تنفيذ عمليات جديدة.

ودعت الأحرار “ـمزيد من العمليات لرفع كلفة الاحتلال ولجم عدوانه وقطعان مستوطنيه وكل المتآمرين على شعبنا وحقوقه وقضيته العادلة”.

أما جبهة النضال الوطني أن “انتفاضة شعبنا ستستمر وتتصاعد نوعاً وكماً وتفاعلاً وسترد بقوة وصلابة على كل جرائم وتعديات الاحتلال ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.

ودعت الجبهة في بيان لها “الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية إلى المزيد من الاشتباك والمواجهة وإيقاع الأذى بالعدو ومستوطنيه”.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/traoO

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا