كشف علماء فلك عن دراسة علمية تُبين أن مسألة السفر عبر الزمن أصبحت ممكنه، وذلك بعد الاكتشافات التي توصلوا إليها مؤخراً.
وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام، أعلن علماء الفلك عن اكتشافهم لخصائص غير اعتيادية من انفجارات أشعة غاما، (هي أشعة كهرومغناطيسية، نتاج للتفاعلات النووية التي غالباً ما تحدث في الفضاء) حيث يقوم الطيف المنبعث من الانفجارات بإرجاع الزمن إلى الوراء، لافتين إلى أن هذا الاكتشاف سيكون حجر الأساس من أجل السفر عبر الزمن في المستقبل.
وتمكن الباحثون بفضل التلسكوبات الضخمة من التعرف على البنية غير العادية لانفجارات أشعة غاما، والتي تقوم بإرجاع الزمن إلى الوراء في مساحة معينة من الفضاء.
كما جذب انتباه علماء الفلك ظواهر غير طبيعية أثناء الانفجارات في الفضاء، وتبين أنه بعد انفجار الطارق الأعظم وتحوله إلى ثقب أسود، يتم إصدار كمية كبيرة من الطاقة، والتي تقوم بحني المكان مما تتسب بحدوث ظاهرة غريبة ليست مدروسة من قبل العلماء مسبقاً.
والجدير بالذكر أن المجتمع العلمي لا يستطيع إلى الآن تفسير هذه الظاهرة، ولكن العلماء يخططون لمواصلة مراقبتها ودراستها بشكل أفضل.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا