منذ أن قام زعماء الصهاينة بإعلان قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948م، والأرض الفلسطينية لم تبخل مطلقًا بقادة وزعماء حملوا على عاتقهم هم مقاومة الاحتلال ومحاولة إعادة الحق المغتصب سواء بالسلاح أو بالسياسة.

العشرات من قادة المقاومة مروا على الأرض الفلسطينية في سلسلة لا تنقطع من النضال والكفاح من أجل تحرير فلسطين.

أحمد ياسين

مؤسس حركة حماس والأب الروحي لها، هو أحد أعلام الدعوة الإسلامية في فلسطين.، وأقدمت في فجر يوم 22 مارس 2004م طائرة إسرائيلية على شن غارة استهدفت الشيخ أحمد ياسين أثناء خروجه من أحد مساجد قطاع غزة عقب صلاة الفجر، رغم أنه كان مقعداً أسير كرسي متحرك.

عبد العزيز الرنتيسي

أحد مؤسسي حركة حماس الفلسطينية وقائدها في قطاع غزة ثم قائد حركة حماس في أعقاب اغتيال الشيخ أحمد ياسين، تم اغتياله بواسطة غارة استهدفت سيارته عام 2004م، ويعرف عنه دعوته للجهاد المسلح ضد الكيان الصهيوني معتبراً إياه السبيل لتحرير فلسطين.

ياسر عرفات

الرئيس الفلسطيني الراحل، تعتبر “إسرائيل” هي المتهم الأول وراء وفاته حيث يتهمها البعض بأنها قامت باغتياله عبر مادة إشعاعية سامة تسمى “بولونيوم”.

أحمد الجعبري

نائب القائد العام لكتائب القسام وقائد أركان المقاومة في فلسطين كما يصفه البعض، تم اغتياله عام 2012م عبر غارة إسرائيلية استهدفت سيارته، حيث كان مسؤولًا عن صفقة تبادل الأسرى التي تمت عبر إطلاق سراح 1027 أسير فلسطيني مقابل إفراج كتائب القسام عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

خليل الوزير

هو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمسؤول العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية، تم اغتياله عام 1988م في أكبر عملية قامت “إسرائيل” بتنفيذها في تاريخها، فعدد كبير من قوات الكوماندوز الإسرائيلي تمكنوا من الدخول إلى دولة تونس عبر البحر وبمساعدة أمريكية ليقوموا باغتيال الوزير عبر 172 رصاصة.

فتحي الشقاقي

الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اغتيل عام 1995م في جزيرة مالطة على يد الموساد الإسرائيلي.

يحيى عياش
مهندس حركة حماس، اغتالته “إسرائيل” عام 1996م بواسطة هاتف ملغم في قطاع غزة.

أبو علي مصطفى

الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تم اغتياله من قبل إسرائيل عبر غارة استهدفت مكتبه في مدينة رام الله بالضفة الغربية عام 2001م.

إبراهيم المقادمة

يعتبر المفكر والمنظر الأبرز لفكر وفلسفة حركة حماس، اغتالته إسرائيل عام 2003م من خلال قصف بطائرات الأباتشي لسيارة كان يستقلها.

صلاح شحادة

قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في عام 2002م قامت طائرة إف-16 إسرائيلية بإلقاء قنبلة تزن طنًا على بناية سكنية بحي الدرج المكتظ بالسكان في قطاع غزة مما أدى لاستشهاده هو و18 آخرين.

زياد أبو عين

عضو الثوري لحركة فتح كما شغل منصب وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين، استشهد عام 2014م خلال قمع القوات الإسرائيلية لفعالية زرع شجر الزيتون بقرية ترمسعيا في رام الله.

هو أول معتقل عربي يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة إلى “إسرائيل” وذلك عام 1982م بعد قضائه 3 أعوام في سجن شيكاغو.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا