أكد رئيس حركة حماس فى قطاع غزة يحيى السنوار، أن زيارته للقاهرة مؤخرا ساهمت فى تفكيك الأزمات السابقة، وأحدثت انفراجة فى طبيعة العلاقة بين الجانبين.
وأعلن السنوار أمس الاثنين عن وجود قنوات اتصال يومية مع مصر لحل الأزمات فى قطاع غزة، وأضاف أن الأمور تسير نحو الانفراجة عقب وعود الدولة المصرية بفتح معبر رفح للأفراد والبضائع بعد ترميمه، لكن وفق الأوضاع الأمنية فى سيناء.

وخلال لقاء مع الصحفيين في غزة، أشار السنوار إلى ان المشروع الوطنى الفلسطيني، فى خطر محدق، جراء استمرار الانقسام السياسي الحاصل، وطرح رؤيتين للخروج من “المأزق الذى يحيط بالمشروع الوطني”، وقال ان الرؤية الاولى تتمثل بإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، عبر الانتخاب أو أي طريقة أخرى، ومن ثم تطوير منظمة التحرير الفلسطيني كي تصبح إطارا جامعا تمثل “الكل الفلسطيني”.

وأوضح ان الرؤية الثانية تتمثل فى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الفصائل الفلسطينية الرئيسية، وتتحمل كافة المسؤوليات والصلاحيات فى الضفة والقطاع.

وأعلن السنوار ان حركة حماس مستعدة للمصالحة وانها سوف تكون مرنة للغاية ولأبعد الحدود، مطالبا الشعب الفلسطيني بكل شرائحه العمل على تحديد رؤية للنهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني.

وأكد استعداد حركة حماس لحل اللجنة الإدارية التى شكلتها في قطاع غزة، شريطة  إنهاء المبررات التي أدت لتشكيلها، مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني برر الإجراءات التى اتخذها ضد غزة مؤخرا، كتقليص امدادات الكهرباء وتخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضم للتقاعد المبكر، بتشكيل حماس لهذه اللجنة.

وأوضح السنوار ان تشكيل اللجنة الإدارية كان يهدف إلى تحسين العمل الحكومي وحل الإشكاليات التى أعاقت العمل الحكومي، مؤكدا أن حركة حماس تسعى جاهدة إلى منع حدوث حرب جديدة على قطاع غزة.

وشدد السنوار على ان حركة حماس لا تريد الحرب وأن الشعب الفلسطيني يريد التقاط أنفاسه، مؤكداً أن حماس تعمل على مراكمة القوة بشكل يومي بهدف التحرير وليس حماية غزة فقط.

وقال السنوار ان التفاهمات التى أجرتها الحركة مع القيادي محمد دحلان كانت تهدف إلى حل مشاكل القطاع، نافيا وجود أى توتر فى علاقات حماس مع تيار دحلان، وأكد انه لا يوجد أي انقطاع فى الاتصالات مع تيار دحلان، وأن حماس جاهزة للعمل مع أي جهة مستعدة لخدمة أهالي غزة، عدا الاحتلال الاسرائيلي.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا