راوية عساف- الحدث 24

أذهلت نتيحة الانتخابات اللبنانية البرلمانية التي أعطت الأولوية في مقاعدها لحزب الله، كل من أمريكا و”إسرائيل” بعد توقعهما بخسارة “الحزب” وفوز شخصيات توفر لهما ضمان مصالحهما في لبنان، فما كان منهما إلا أنو يصبا جم غضبهما على إيران والمقاومة اللبنانية، لفظيا وعسكرياً.

إذ صدرت تصريحات عدة تعكس حالة الخذلان الإسرائيلي من نتيجة الانتخابات اللبنانية، لدرجة أن إحداها وصفت لبنان بحزب الله فقط، وحذرت من أمور قد تحدث وسببها هذه النتيجة.

وفي وقت لم يمض سوى يومان من نجاح المقاومة في الانتخابات اللبنانية، اختار ترامب إعلان قراره بشأن الاتفاق النووي.

وتوالت ردود الافعال الاقليمية والدولية حيال هذا النصر الساحق للمقاومة، ويأتي على رأسها تصريح ترامب المتوقع هذه الليلة، كباقة ورد هدية يرسلها الرئيس الأميركي لـ”إسرائيل”، العدو الأول لإيران وحزب الله، وفي الوقت نفسه يرد بعض الجميل للسعودية لاستقبالها التاريخي لترامب وأيضا زيارة بن سلمان الأخيرة للولايات المتحدة وعقدها مئات المليارات من الدولارات معها.

ويعتقد الخبراء أن تصرف ترامب سيوسع ثغرة عدم الثقة باميركا بين الشعب الإيراني والعالم بأسره، ولكن كل هذا سوف لا يعوض خسارتها في لبنان التي راهنت عليها.

الرئيس الامريكي ترامب ما كان ليجد وسيلة يمكن من خلالها إزالة هواجسه إزاء البرنامج النووي الايراني، أفضل من الاتفاق النووي هذا لو كان حقا لديه هواجس في هذا الشان إلا أنه اختار وبإرادته أن يظهر بمظهر البلطجي البليد، دون أدنى احترام لمنصبه كرئيس دولة تدعى أنها الأعظم في العالم، ويقوم بالانسحاب من اتفاق أبرمته بلاده وكبار حلفائه إلى جانب روسيا والصين، دون أي سبب وجيه، فقط نزولا عند رغبة الصهيونية العالمية وارضاء لـ”عقدة اوباما” التي يعاني منها بسبب عنصريته، وهي العقدة التي ستُقرب في النهاية المانيا وبريطانيا وفرنسا من روسيا والصين، في كيفية التعامل مع الاتفاق النووي وستكلف في المقابل امريكا أثمانا باهظة.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/1Y7L6

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا