داء خطير دخل على المجتمعات العربية والإسلامية، في زمن انتشار البطالة والفقر وقلة التوعوية، كانت هذه حركة صهيونية لحرف بوصلة الإعلام والشعوب العربية عن قضية فلسطين والأقصى، ولنشر الفوضى وتهجير الناس عبر إرهابهم وسفك دمائهم، دخل الكيان الصهيوني إلى عمق هذه التنظيمات الإرهابية بشخصيات متنوعة، للهيمنة على الشباب العربي وبث أفكار العنصرية لتفتيت المجتمعات العربية.

لم يخفي مقدم قناة صهيونية مستقلة حقيقة ارتباط الكيان الصهيوني بتنظيم داعش الإرهابي، بل كان مستاء من انجرار العناصر الصهيونية إلى قلب هذا التنظيم المجرم، وقال في بث تلفزيوني أمام الملأ:

مصادر إعلامية في هذا الخبر ليست من اللاجئين العراقيين وإنما من مصادر صهيونية مباشرة من عسكري سابق في الجيش الصهيوني الذي أخبرنا في مقابلة خاصة من داخل الكيان الصهيوني، لقد أكد لنا أنه بالفعل أن الكثير من القادة في داعش هم صهاينة يعملون مع مقاتلي داعش، إن هذا أمر مقلق جداً خاصة عندما يؤكده لنا مقال في هذه الصحيفة، وكان يشير إلى صحيفة صهيونية أخرى.

وأضاف : أن هذا البث سوف نتحدث فيه عن نبؤة وأرغب أن أخاطب اخواني الصهاينة مباشرة بخصوص هذا الأمر، وهنا يشير المعلق إلى اخوانه القوقازيين المستعمرين والسفاحين، وبين أن هذا يعد بصمة عار على العلم الصهيوني وعلى اليهود، عار علينا أن يندمج الصهاينة مع داعش في معارك الموصل، وهناك توقعات بمقتل أكثر من 30 ألف في معارك الموصل حسب مصادر داخلية.

هناك مصادر استخباراتية متعددة تقول أن الكثير من قادة داعش يتكلمون اللغة العبرية، كما أشارت نفس مصادر تابعة للقوات العراقية، بأن على الأقل عشرة من قادة تنظيم داعش يتكلمون اللغة العبرية مع بعضهم البعض، كما يملكون أجهزة لاسلكي وأسلحة وهواتف جوالة مصدرها الكيان الصهيوني كما أنهم يتكلمون العربية ولكن بلكنة صهيونية قوية.

ولكن لا تجد أي من وسائل الإعلام الغربية العامة تذكر هذا، هؤلاء القادة في داعش خرجوا من الموصل قبل خمسة أيام ولم يجدوا أية مقاومة من الجنود الأمريكيين، هل ذهبوا إلى سوريا المحطة التالية التي يريد النظام العالمي الجديد برئاسة أمريكا وجيشها الاستيلاء عليها؟ أين ذهبوا إذاً؟

إنه مقلق لي أن أعرف أن اخواني اليهود يعملون مع داعش في الموصل في العراق، كما نستطيع أن نؤكد هذا الخبر بناء على مصادرنا نحن وهوعسكري صهيوني سابق دخل الكيان الصهيوني، وأكد لنا صحة هذه المعلومات، كما أننا نعرف هذه الحقائق منذ سنتين، ووضعناها تحت الأضواء في نشرات الأخبار الصهيونية المستقلة، وأثرنا هذا في الإذاعة العبرية المستقلة.

لم يكن هذا الخبر مستغرباً أو غريباً عما نعرفه من المخططات الصهيونية التي تستهدف أمتنا العربية، بيد أن الأمر يوجع القلب من انجرار الشباب في مجتمعنا وراء هذا الأفكار الهدامة والإجرامية عبر خطط صهيونية، لتدمير بلداننا وتشريد عوائلنا تحت ذرائع وضعتها دول الاستكبار، للهيمنة على الدول والشعوب الممانعة والمقاومة في هذا الوطن، إلا أن انكسار ودحر هذا المستعمر في فلسطين والعراق وسوريا وفي كل أرض عربية أفشل مخطات الأعداء في النيل من أرضنا وعزتنا وكرامتنا.

 

 

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا