أعلن رئيس الإقليم الكردستاني مسعود بارزاني أنه لن يتراجع عن موضوع استفتاء “الدولة الكردستانيه”، مؤكداً أن مفهوم الشراكة مع بغداد انتهى.

وقال بارزاني أمس الأربعاء عند لقاءه مع مجموعة من الأكاديميين: “يبدو أن الأكراد غير مرغوب بهم في بغداد، وإطالة عمر السياسة العراقية بهذا الشكل سيؤدي إلى كارثة”، مشيراً إلى أن “نسبة الأكراد في الجيش العراقي لا تتجاوز 1% ، فشئنا أم أبينا السلطة في بغداد تحكمها حكومة طائفية، ولم تبق هناك ديمقراطية وفيدرالية في العراق”.

وأضاف: “أقدم ضمانة لجميع الأطراف بأنه لا تراجع عن الاستفتاء، وسيجرى في موعده، وعلينا الاستعداد لدفع أية ضريبة من أجل الاستقلال”، مؤكداً أنه بعد إجراء الاستفتاء ستبحث القيادة السياسية الكردستانية مع بغداد بشأن المسائل المتعلقة بالأرض والنفط والسماء.

ولفت بارزاني إلى أن الاستفتاء المزمع إجراؤه غير ملزم، بمعنى أنه يتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الـ3 في إقليم كردستان العراق، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن إن كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا، مشيراً إلى أن الاستفتاء لن يغير من موقف الأكراد بخصوص محاربة تنظيم “داعش”.

وفي السياق ذاته علق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على كلام بارزاني بانتقاده لضم مدينة كركوك إلى الإقليم قائلاً: “إن قرار الاستفتاء في كردستان وشمول محافظة كركوك فيه سيجهض جميع الآمال المعقودة حول إيجاد حل ينهي الأزمة مع الإقليم”.

يذكر أن الحكومة العراقية ترفض مشروع “الدولة الكردستانية” لأنها تخالف دستور الدولة.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا