أكد البروفيسور والاختصاصي بأبحاث المخ “يورام يوفل” أن الكيان الإسرائيلي غير مستعد نفسياً للدخول في الحرب.

وقال يوفل في مقال له نشلرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية: “هل نحن مستعدون من الناحية العملانية لحربٍ ربمّا قد تنشب؟ لكنّي أريد الكتابة عن استعدادنا نفسياً ومعنوياً لخوض حربٍ جديدة”.

وعبر الباحث الإسرائيلي عن خوفه مما وصفه بـ”المباهاة الطائشة” والتباهي بدون رصيد، اللذان يطلقهما السياسيون في “إسرائيل”، حيث قال: “رغم ضآلة فهمي بمتطلّبات النصر في الحروب، إلّا أننّي أجرؤ على القول إنّ الاستعداد النفسيّ والمعنويّ هو أساس كلّ انتصار، علاوة على الإيمان بالقضايا التي من أجلها تشنّ الحروب”.

وأكد “يوفيل” على وجود خلل في كافة المجالات لدى كيان الاحتلال، مشيراً إلى أن العامين 2000 والعام 2006 كانا كاسران للقلوب، لأنّهما أوجدا الأسباب للعقد النفسية وتثبيط المعنويات لدى الإسرائيليّين، حيث شهد الكيان الإسرائيلي فيهما هزيمة لبنان بعد مواجهات مع حزب الله.

كما تطرق في مقاله إلى مواصفات الأعداء التي ينوي “الجيش الإسرائيلي” مواجهتها في هذه الحرب، حيث قال: “هل على إسرائيل الشروع في حرب ضدّ أعداءٍ على درجةٍ كبيرةٍ من الحكمة والإصرار؟”.

ووصف الأستاذ في الجامعة العبرية ما يقوله “السياسيون الإسرائيلون” بـ “العنتريات والفوقيّة”، مشيراً إلى أنها تؤدّي لأضرار، مطالباً الوزراء بقول الحقيقة فقط، وألّا يُطوّرون الوهم لدى المجتمع في “إسرائيل” بأنّ المنظومات الدفاعيّة مثل القبة الحديديّة وأنها قادرة على اعتراض الصواريخ بالكامل.

ويأتي هذا بعدما شهدت الفترة الأخيرة تبادل للضربات بين الكيان الإسرائيلي والقوات السورية، حيث شنت “إسرائيل” ضربة على مواقع تابعة للقوات السورية بعد دقائق من إعلان أمريكا عن انسحابها من الاتفاق النووي، وردت بعدها القوات السورية من خلال إطلاق صواريخ على قواعد عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل، ما أثار قلق “الحكومة الإسرائيلية” وصرح حينها وزير الدفاع الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” قائلاً: “إن إسرائيل غير معنية بالتصعيد”.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/mOT4c

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا