انطلقت اليوم الخميس، أولى خطوات قطار المصالحة المجتمعية في محافظات رفح وخانيونس والشمال لتعويض عائلات ضحايا الانقسام الفلسطيني في عرس وطني مهيب، شاركت فيه حشود كبيرة من جماهير شعبنا الفلسطيني.

وتقدم هذه الحشود نواب المجلس التشريعي، وقيادات من حركتي فتح وحماس والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وشخصيات وطنية وسياسية والوجهاء والمخاتير والأعيان والشخصيات الاعتبارية، وعوائل الضحايا، الذين أعلنوا بدورهم قبولهم للصلح والعفو وإسقاط أي حقوق.

وأعلنت لجنة المصالحة المجتمعية وخلال انعقاد جلساتها بالتزامن شمال وجنوب قطاع غزة الصلح بين عائلات اللداوي وأبو لبدة شمال غزة، وعائلتي السلاوي (سلامة) وأبو حرب برفح، وعائلتي صبح والغلبان بخان يونس، الذين قضى أبناءهم في أحداث 2007 التي أدت إلى الانقسام المؤسف.

من جانبه، القيادي في حركة حماس حماد الرقب، أشار أن تفاهمات المصالحة المجتمعية والتي تدشن اليوم باكورة إنهاء ملف الدماء، وذلك للمضي نحو تحقيق مصالحة مجتمعية كاملة تزيل آثار الانقسام البغيض وتطوي ملف الفتنة التي حدثت لشعبنا قبل قرابة عشرة أعوام، مشيراً إلى أن إرادة حماس القوية المنبثقة من آمال شعبنا البطل قادرة على إنهاء كل الأحزان وأجواء الانقسام عندما تجد إرادة للشراكة والحوار الوطني.

وقال الرقب: “إننا سنمضي بإذن الله حتى نعزز وحدة شعبنا وصموده وتعظيم قدراته حتى نصل بقضيتنا بر الأمان تحت ظلال الحرية لأرضنا الحبيبة وعلى رأسها قدسنا الشريف”.

وأضاف: “نأمل أن يكون انطلاق عجلة قطار المصالحة المجتمعية اليوم مقدمة لإنهاء كافة ملفات المصالحة في أقرب وقت، متى توفرت الإرادة عند الأطراف الأخرى، وأننا في حماس ومنذ اليوم الأول نسعي لطي صفحة الانقسام البغيض بكل السبل المفضية إلى تحقق أمن وأمان واستقرار الساحة الفلسطينية”.

وفي السياق، أكد النائب ماجد أبو شمالة رئيس مجلس أمناء اللجنة الوطنية للتكافل الاجتماعي أن هذه الخطوات هي أساس متين يبنى عليه في إطار انطلاق قطار المصالحة، والتي استندت على ما تم الاتفاق عليه ووقع في القاهرة في العام 2011 بين حركتي فتح وحماس وبمباركة الفصائل.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا