لايزال التدخل الأمريكي في شؤون الدول الإفريقية مستمر، حيث عانى الشعب الإفريقي لسنوات من جرائم الاحتلال والاستعمار، وتسعى الولايات المتحدة لبسط سيطرتها على هذه الدول لسلب ثرواتها واستغلال أراضيها كقاعدة عسكرية لنشاطاتها في الدول المجاورة.

كما أن نشاط البيت الابيض لم يقتصر على إفريقيا فقط بل هناك ممارسات عسكرية في أفغانستان بحجة مكافحة الإرهاب وقد تسبب الوجود الأمريكي إلى قتل وتشريد الأبرياء، وانتشار الهجمات الإرهابية، وانتشار الفوضى، كما ارتكبت جنايات بحق المدنيين، وهذا ما حصل في العراق قبل سنوات، بذريعة مكافحة الإرهاب.

وقد مضت سنوات على التحالف الأمريكي دون إحراز أدنى نتيجة، فقد أدت السياسة الأمريكية في العراق إلى ظهور تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، والذي ارتكب المجازر بحق العراقيين والسوريين وكل المنطقة.

أما الدور الأمريكي في اليمن، فقد أكدت منظمات إنسانية على تدهور القطاع الصحي، إثر الحرب السعودية الامريكية على الشعب اليمني، وقد ناشدت هذه المنظمات المجتمع الدولي لإيقاف هذه المجازر، بيد أن الطائرات المعادية ما زالت مستمرة بالقصف العدواني على الشعب اليمني وأرضه.

لقد تدخلت السياسة الأمريكية في شؤون العديد من الدول دون احترام سيادتها أو احترام المبادئ والقوانين الدولية، وسعت إلى تغيير حكوماتها لإخضاع الشعوب وإضعافها، وكان لسوريا المأساة الكبرى، في استمرار الحرب لأكثر من سبع سنوات، وتشيد مئات الآلاف من المدنيين الهاربين من بطش داعش، وقد تم كشف المستور من خلال تهريب قادة داعش في مدينة الرقة السورية، لنقلهم إلى الصحراء الإفريقية، لإكمال مشروع التقسيم الذي رسمته قيادة البيت الأبيض، والذي يستهدف تونس والجزائر وليبيا والمغرب.

إن رفض المعاهدات الامريكية مع بعض الدول، كاتفاقية الجزائر بين أمريكا وإيران، والاتفاق النووي، ومعاهدة باريس وكذلك إعلان نقل السفارة الامريكية من تل ابيب إلى القدس الشريف، كل هذه الأحداث تصب في دائرة واحدة، وهي أن هدف الإدارة الأمريكية هو خدمة الكيان الصهيوني، وما ترتكبه بحق الدول المستضعفة يكشف عن سياستها المعادية لأي محور مقاومة يواجه جيش الاحتلال ويطالب بتحرير فلسطين.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/NS4Mx

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا