عصام زيدان- الحدث 24

تواجه حماس صواريخ الاحتلال يعن قوية بعد أن عرفت مواطن ضعفه وزلاته، فأمس، ما أن انتهى جيش الاحتلال من قصف نحو 25 هدفاً وموقعاً في قطاع غزة حتى ردت المقاومة في المحافظات الجنوبية على هذا العدوان بإطلاق قذائف صاروخية استهدفت  7 مواقع عسكرية لجيش الاحتلال في غلاف غزة.

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أكدت في بيان عسكري مشترك عقب ذلك أن “معادلة القصف بالقصف وأنها لن تسمح للاحتلال بفرض معادلاته العدوانية على شعبنا ومقاومته”، فهل تغيرت قواعد المعركة بين الفصائل و”إسرائيل”؟

“القصف بالقصف” هو تغير في تكتيك المقاومة وهذه ليست مرحلة جديدة لأن حماس ترفع شعار الدم بالدم منذ فترة طويلة، لكن حماس استشعرت أن هناك محاولات من جانب “إسرائيل” لتغيير تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في اغسطس عام 2014 بعد العدوان على قطاع غزة، فضلاً عن وجود شعور لدى حماس والمقاومة في غزة بأن “إسرائيل” لا تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار وتقوم بقصف مواقع للمقاومة.

يضاف لذلك التصعيد الإسرائيلي في الفترة الأخيرة والتهديدات الجدية التي آلت بالأمور باتجاه مزيد من التوتر، وطالما أن الحصار الاسرائيلي مستمر وطالما غزة تغرق في مشاكلها الانسانية من فقر وبطالة وازمات مثل الكهرباء والمياه، فإن غزة ستبقى بؤرة توتر وتصعيد.

القصف بالقصف

أعلن جيش الاحتلال انه قصف حوالي 25 هدفا في قطاع غزة أمس زاعماً أن ذلك “رداً على مواصلة إطلاق الطائرات الورقية والبالونات باتجاه الأراضي الإسرائيلية”.

حيث أصبحت الطائرات الورقية الحارقة رمزا للاحتجاجات، التي بدأها المواطنون في 30 آذار الماضي على حدود غزة للمطالبة بالعودة ولكسر الحصار، الذي تفرضه “إسرائيل” على القطاع منذ أكثر من عقد.

وردت المقاومة على هذا القصف بالقصف وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أنها لن تسمح للاحتلال بفرض معادلاته العدوانية على شعبنا ومقاومته، وستتحمل قيادة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي عدوانٍ وستدفع ثمن عنجهيتها.

واعلنت الفصائل مسؤوليتها عن استهداف 7 مواقع عسكرية لجيش الاحتلال في غلاف غزة بعددٍ من الرشقات الصاروخية وذلك رداً على العدوان المتواصل في استهداف مواقع المقاومة في قطاع غزة.

سياسية حماس باتت أوضح هذه الأيام، ولم يعد هناك سبب يدفعها للسكوت عن الخروقات الإسرائيلية، بل ستصبح في موضع المهاجم لا المدافع إذا ما استمرت “إسرائيل” بهذه الغطرسة في غزة.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/eHFLD

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا