استنكرت الفصائل الفلسطينية استهداف موكب رئيس الوزراء بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون.

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

وشددت الجبهة على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.

بدورها أدانت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله والوفد المرافق له.

واعتبرت الحركة ان عملية استهداف الوفد الحكومي هي محاولة لتخريب الجهود المصرية لإتمام المصالحة الفلسطينية وتضرب العلاقات الداخلية الفلسطينية، وأن المستفيد الأول من وراء ذلك هو العدو الإسرائيلي.

ودعت الحركة الجهات المختصة إلى ملاحقة مرتكبي هذا الفعل المدان وتقديمهم الى العدالة بأسرع وقت ممكن.

وشددت المقاومة الشعبية على ضرورة أن لا يثني هذا الحادث السعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام كي لا تعود العجلة إلى الوراء.

كما استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة التفجير الإجرامي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله أثناء دخوله إلى قطاع غزة.

وشددت الشبكة على ضرورة قيام الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بملاحقة من يقف وراء هذا التفجير وتقديمهم للعدالة .

وأكدت الشبكة على رفضها التام لهذه الجريمة النكراء والخارجة عن توجهاتنا الوطنية والأخلاقية وتطلعاتنا في تحقيق الوحدة الوطنية وبخاصة في هذه المرحلة الحرجة و الخطيرة التي تمر بها القضية  والهوية الفلسطينية.

وترى الشبكة أن الاحتلال هو المستفيد المباشر من هذا العمل الإجرامي والمدان، والذي يعمل على استمرار الخلافات الداخلية والإبقاء على حالة الانقسام  خدمةً لمصالحه الإستراتيجية.

وثمنت الشبكة تصريحات الدكتور الحمد الله بأن هذا التفجير سيزيد من إصراره تجاه تحقيق المصالحة والقدوم إلى قطاع غزة من أجل متابعة إنجازها.

وفي السياق، أدان تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استهداف موكب الحمد الله.

ووصف هذا العمل بالعمل الجبان، الذي لا وظيفة له غير خدمة أجندات مشبوهة لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني وبخاصة الاحتلال الإسرائيلي .

كما أدانت حركة المحاهدين الفلسطينية في بيان صحفي اليوم استهداف موكب الحمدلله بعد دخوله محافظات غزة صباح اليوم.

ورفضت الحركة التصريحات التوتيرية التي سارعت باتهام بعض الجهات في غزة بالمسؤولية عن الاستهداف دون التثبت.

وأكدت الحركة أن المستفيد الأول من خلط الأوراق وهذه الأحداث هو الاحتلال، داعيةً الكل الوطني لرص الصفوف لمواجهة المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية.

وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على الإسراع في إتمام المصالحة الوطنية كرد عملي على محاولات تمزيق الصف الوطني الفلسطيني.

وأدانت جبهة النضال الوطني الفلسطيني جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني واعتبر مسئول الجبهة جمال البطراوي أن هذه الجريمة عملاً جباناً لا يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية وتهدف إلى السعي لتكريس الانقسام وضرب محاولة التوصل إلى مصالحة فلسطينية – فلسطينية .

وطالب البطراوي الأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.

وأكد البطراوي على أن وحدتنا الوطنية هي طريقنا الحقيقي لتحرير أرضنا من الاحتلال وشدد البطراوي على أن هذه الجريمة تهدف إلى بث البلبلة وخلط الأوراق وتنفيذاً لأجندات خارجية لا تمد إلى شعبنا وديننا وقضيتنا الوطنية بأي صلة مؤكدا أن كل هذه المحاولات مصيرها الفشل أمام صلابة وإرادة شعبنا الذي نبذ وأدان كل المحاولات للمساس بوحدتنا وجبهتنا الداخلية.

يتبع ..

رابط مختصر : https://alhadathps.com/ebstC

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا