ارتفعت معدلات الطلاق خلال السنوات الأخيرة في بعض الدول العربية، متأثرة بعوامل اقتصادية واجتماعية مختلفة، وأعلى هذه المعدلات وصل إلى 260 حالة طلاق في اليوم.

“أم الدنيا”

كشف المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وفق ما نقلته مواقع إعلامية مصرية، أن مصر هي الأولى عالمياً في معدلات الطلاق، إذ بلغت حالات الطلاق منذ بداية العام الجاري 65 حالة، أي ما يعادل 260 حالة طلاق يومياً كان معظمها بسبب عجز الزوج عن الوفاء بالاحتياجات المالية للأسرة.

وساهمت الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار بمصر في ازدياد ظاهرة الطلاق، فالعجز عن الإنفاق دفع العديد من الأزواج إلى الهروب وترك الأسرة، فيما اضطرت العديد من الزوجات إلى الرجوع إلى بيت الأهل والمطالبة بالطلاق كحل للتخلص من الشجار المستمر لعجز الزوج عن الإنفاق.

الخليج

نسبة الطلاق ارتفعت أيضاً حتى في بعض الدول الخليجية التي تعرف استقراراً اقتصادياً، ففي الكويت ترتفع معدلات الطلاق بنسبة 6 بالمئة سنوياً، إذ بلغت 48% من إجمالي الزيجات، بحسب آخر إحصاء نشرته وزارة العدل.

من جهتها كشفت وزارة العدل السعودية مؤخراً، أن 9233 حالة طلاق وردت إلى محاكم المملكة العام الماضي، مقابل 707 حالات زواج في الفترة نفسها، وذلك بمعدل 25 حالة طلاق مقابل حالة زواج يومياً.

تونس وسوريا

وتشير الأرقام إلى أن تونس احتلت الصدارة في العالم العربي في نسبة الطلاق عام 2016، والرابعة عالمياً، مقارنة بعدد السكان.

فاقمت الأزمة التي تعرفها سوريا منذ ست سنوات، في حالات الطلاق، لتسجل سوريا أكبر عدد لحالات الطلاق في هذه الفترة، التي عانت فيها الأسر من الرعب والتدهور المعيشي وأزمة السكن وعدم الاستقرار.

وفي سنة 2013 بلغت نسبة الطلاق 100 حالة يومياً، لتنخفض عام 2014 إلى 40 حالة في اليوم، أي ما يقارب 9 آلاف حالة خلال عام 2014، مع العلم أن العديد من الحالات لم يتم تسجيلها في المحاكم نظراً للحرب التي تعرفها البلاد.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا