أصدرت السلطات السعودية قراراً يقضي بضرورة الحصول على إذن مسبق قبل استخدام الطائرات الترفيهية ذات التحكم عن بعد “الدرون”، وذلك بعد حادثة إطلاق النار الكثيف التي حصلت مساء أمس في محيط مدينة الخزامى بالعاصمة الرياض.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي اليوم الأحد: “إن تنظيم استخدام الطائرات ذات التحكم عن بعد الدرون في مراحله النهائية، وعلى هواة استخدام هذا النوع من الطائرات الحصول على التصريح اللازم الذي يخولهم استخدامه للأغراض المخصصة له في المواقع المسموح بها، وذلك من شرطة الحي الذي يقيمون فيه”.

وشهد محيط القصر الملكي في منطقة الخزامى بالعاصمة الرياض إطلاق نار كثيف، حيث أشارت صحيفة “معاريف” العبرية إلى أن إطلاق النار كان من داخل القصر كمحاولة انقلاب على الملك السعودي.

وأفاد الناشط السعودي في مجال حقوق الإنسان، غانم الدوسري، عن مصدر في الديوان الملكي السعودي بأنه تم نقل الملك سلمان لمكان آمن لحمايته، في حين قالت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الملك سالمان بن عبد العزيزكان في مزرعته بمنطقة الدرعية بالرياض عندما وقعت الحادثة.

ونقلت “واس” عن الشرطة السعودية أن إطلاق النار كان بسبب تحليق طائرة ترفيهية صغيرة من نوع “درون” بحي الخزامى، مؤكدة أنه “عند الساعة الخامسة و19 دقيقة من مساء أمس، لاحظت إحدى نقاط الفرز الأمني بحي الخزامى بمدينة الرياض، تحليق طائرة لا سلكية ترفيهية صغيرة، ذات تحكم عن بعد، ولم يكن مصرحاً بتحليقها ما اقتضي تعامل رجال الأمن في النقطة الأمنية معها وفق ما لديهم من أوامر”.

وتأتي هذه الحادثة في ظل الحديث عن زعزعة للأوضاع في الداخل السعودي، حيث تزايد توجه الانتقادات للسلطات السعودية من الخارج بسبب حملة “مكافحة الفساد” التي اعتقل على إثرها ولي العهد السعودي عشرات الأمراء ورجال الأعمال، وقالت الخارجية الأمريكية يوم الجمعة 20 نيسان الجاري في تقريرها السنوي: “إن السلطات السعودية اعتقلت معارضين سياسيين بشكل تعسّفي، واعتقلت أعضاء بارزين في العائلة الحاكمة في السعودية وعدداً من رجال الأعمال خارج نطاق القانون”.

وفي السياق ذاته تصدرت هذه الحادثة مواقع التواصل الاجتماعي، عبر هاشتاغ #إطلاق_نار_في_حي_الخزامى، عبر فيه الناشطون عن آرائهم بالحادثة.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا