استهدفت المقاتلات “الإسرائيلية” منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة ثماني مرات.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن طائرات مقاتلة صهيونية استهدفت بأربعة صواريخ حقول زراعية في مدينة بيت حانون في شمال قطاع غزة.

كما أكدت على أن طائرات بدون طيار “إسرائيلية” استهدفت بصاروخين محطة لتوليد الكهرباء في بيت حانون شمال قطاع غزة مما أدى إلى تدميرهما بالكامل.

وزعم الناطق باسم جيش الكيان الصهيوني “أفيخاي أدرعي” أن التفجيرات في شمال غزة كانت بسبب عمليات الجيش.

ولم يذكر بعد عدد الوفيات والأضرار المحتملة لهذه الهجمات.

من ناحية أخرى، أفادت وكالة “يورونيوز” الفرنسية أن الجيش “الإسرائيلي” أغلق معبر “كرم شالوم” الوحيد لمرور البضائع في قطاع غزة من أجل التعامل مع المتظاهرين الفلسطينيين في ذكرى احتلال فلسطين وفي يوم انتقال السفارة الأمريكية إلى القدس.

وقالت منظمات حقوق الإنسان: “إن إغلاق المعبر سيزيد من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة”، موضحة ان هذه المنطقة تقبع تحت الحصار والعقوبات الشديدة منذ عشر سنوات وحتى الآن، مؤكدة أن ثلثا سكانها على الأقل بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

كما اتخذ الكيان الإسرائيلي تدابيراً خاصة لمنع المسيرات الاحتجاجية.

وأعلنت بعض المصادر الفلسطينية، نقلاً عن وسائل الإعلام “الإسرائيلية”، أن تل أبيب سترسل المزيد من قواتها إلى غزة للسيطرة على الاضطرابات. وتحدثت بعض المصادر عن نشر أحد عشر كتيبة “اسرائيلية” في قطاع غزة.

في المقابل، دعت “الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار” في بيان لها الفلسطينيين يومي 14 و 15 أيار والذي يتزامن مع يوم النكبة (يوم احتلال فلسطين) إلى التجمع في الأجزاء الشرقية من قطاع غزة، والتظاهر ضد الكيان الصهيوني.

يبدو أنه نتيجة الهزائم المتتالية للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين من محور المقاومة، قرر قادة الكيان الإسرائيلي اتخاذ القوة للسيطرة على البيئة الملتهبة ضدهم. وقد قادت هجمات صواريخ المقاومة والاحتجاجات الفلسطينية المكثفة كيان الاحتلال إلى تكرار اعتداءاته العسكرية على قطاع غزة وسوريا.

الجدير بالذكر أن الكيان الاسرائيلي يبدو متوتراً بشأن الانتصارات المتتالية للمقاومة في لبنان وسوريا وفلسطين.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/uEP6L

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا