طالبت منظمة الأمم المتحدة السلطات الإسرائيلية بدفع تعويضات مالية لها على خلفية تدمير منشآت تعليمية تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية الصادرة يوم الجمعة، إن الأمانة العالم للمنظمة الدولية أبلغت “تل أبيب” بمطلبها الذي وصفه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة بأنه “مطلب وقح”، على حد تعبيره.

ونقلت الصحيفة العبرية عن السفير داني دانون، قوله “إنها وقاحة من الأمم المتحدة أن تطالب إسرائيل بدفع تعويضات (…)؛ فبدلا من لوم إسرائيل على الأمم المتحدة أن تتجّه للحصول على تعويض من حماس”، كما قال.

وتعرّضت مجموعة من مدارس “أونروا” في قطاع غزة إبان العدوان الإسرائيلي الأخير الذي امتد خلال الفترة (8 تموز/ يوليو – 26 آب/ أغسطس 2014)، لعمليات قصف إسرائيلية أسفرت عن استشهاد وجرح عشرات الفلسطينيين الذين لجأوا إلى تلك المباني للاحتماء فيها.

وكان المفوض العام لـ “أونروا” في غزة، بيير كرينبول، قد صرّح مؤخرا بالقول “لا بدّ من محاسبة إسرائيل على قصفها مدارس الوكالة في القطاع”.

يُشار إلى أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة صيف 2014، خلّفت نحو 2200 شهيد و11 ألف جريح، وقُدّر حجم الدمار الذي تسبب فيه القصف الإسرائيلي في القطاع بمليارات الدولارات.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا