يواصل نحو 1800 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام “معركة الحرية والكرامة”، لليوم الـ 37 على التوالي، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة مصلحة سجون الاحتلال منها.

ومن أبرز المطالب: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

وقالت اللجنة الإعلامية للإضراب إن وضع الأسرى بات خطيرًا ويتطّلب تحرّكًا فعلياً لإنقاذ حياتهم، لاسيما بعد الأنباء المتكرّرة والمتسارعة حول نقل أعداد كبيرة منهم إلى المستشفيات المدنية بعد تدهور أوضاعهم الصحيّة.

ولفتت إلى أن المحامين خلال زيارتهم لعدد من السجون أفادوا نقلًا عن الأسرى أن أوضاعًا صحية خطيرة يواجهونها، بالمقابل فهم يتحلون بإصرار وعزيمة على مواصلة المعركة حتى النصر.

وفي عزل سجن “الرملة”، أكد الأسير ناصر عويص وفي أول زيارة له منذ الإضراب، إنه “لا مفاوضات حتى اللحظة ولا يوجد أي طرح جدي حول تلبية مطالب الأسرى”، ولكنه قال:” كلما أمعنت إدارة السجون في إجراءاتها.. ازددنا إصراراً على مواصلة المعركة”.

وترفض سلطات الاحتلال حتى اللحظة التفاوض مع الأسرى قبل إنهاء إضرابهم عن الطعام، وسط دعوات مسؤولين بتركهم يموتون من الجوع.

وكان رئيس اللجنة الإعلامية للإضراب عبد الفتاح دولة قال لوكالة “صفا” إن: “عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ يجري مفاوضات مع السلطات الإسرائيلية حول الأسرى المضربين عن الطعام”.

وأضاف دولة الاثنين، أن المفاوضات التي يقودها الشيخ بطلب فلسطيني “تستند إلى مطالب الأسرى” التي رفعوها منذ اليوم الأول لإضرابهم منذ 17 من أبريل الماضي، لافتًا إلى “عدم حصول تقدم حتى مساء أمس الأحد”.

وأكدت اللّجنة أن قيادة الإضراب ما زالت تمسك وبقوّة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجري في هذا الإطار، وذلك في أصعب مراحله وأشدّها حساسية.

وأوضحت اللجنة أن قرار كسر قيادة الإضراب وعزلها للحدّ من المكاسب المعنوية هدف معلن للحكومة الإسرائيلية، وأن إصرارها على تحييد قيادة الإضراب وعدم مفاوضتها بشكل مباشر وضع كافّة هذه المحاولات في طريق مغلق.

وأكدت أن حيثيات إخراج المشهد النهائي لهذه المعركة تبقى رهن قرار قيادة الإضراب حتى هذه اللحظة، وما زالت القيادة هي العنوان والوجهة النهائية لإقرار أو رفض أية حلول مقترحة بمعزل عمن يقدمها.

وشددت اللجنة على أن الأسرى المضربين يعوّلون في ثباتهم على إرادتهم، وعلى جماهير الشعب الفلسطيني، ويناشدونهم بتكثيف الفعاليات المساندة لهم والتي ستكون عاملاً أساسياً في حسم المعركة في أصعب مراحلها وأكثرها حساسية.

وتتواصل الفعاليات المساندة للأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، ودعت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب إلى تكثيف الجهود والعمل يداً بيد في هذه المرحلة الحسّاسة والحاسمة وبشكل موحّد.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/jXSXi

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا