كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” في الـ26 من أيلول الماضي عبر صفحته على “تويتر” عن اجتماع جرى بين وزير الخارجية السعودي عادل الجبير و “يوسي كوهين” رئيس جهاز الموساد على هامش مؤتمر “متحدون ضد إيران نووية” في نيويورك في الـ25 من الشهر نفسه.
وغرد “مجتهد” قائلاً: “اللقاءات الرسمية التطبيعية في تزايد والأيام القادمة ستشهد إعلان سعودي لعار التطبيع مع هذا الكيان المحتل”.
فيما كشف حساب “مستشار سياسي” عن مباحثات سعودية “إسرائيلية” لإنشاء وإفتتاح قاعدة عسكرية “إسرائيلية” على الأراضي السعودية.
وقال “مسنتشار سياسي” في تدوينة له على حسابه بتويتر رصدها موقع “الواقع السعودي”: “المسؤولين الامنيين السعوديين والإسرائيليين من ضباط الموساد بحثو إمكانية إنشاء وإفتتاح قاعدة عسكرية إسرائيلية على الأراضي السعودية وهو ماتم ااإتفاق على مناقشته ومتابعته في لقاءات قادمة كما يبدو المدة لن تطول لنرى أكثر من قاعده “إسرائيلية” في منطقة الخليج”.
وتطرق حساب “مستشار سياسي” للخطوة الأمريكية بسحب منظومات الباتريوت من منطقة الخليج بأن “ابن سلمان قد يتخذها ذريعة لاحلال القواعد الإسرائيلية محل المنظومات الصاروخية الأمريكية تحت أعذار منها التصدي للصواريخ الإيرانية التي يطلقها أنصار الله على المملكة لذلك الحين يتوجب عليه إطالة حرب اليمن”.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في وقت سابق أنّ السعودية قررت تخصيص منطقة بمساحة 16000 كم مربع في منطقة تبوك، والتي تم إعلانها مؤخراً على أنها ملكية خاصة لولي العهد محمد بن سلمان، ليستخدمها الكيان الصهيوني كمخزن للأسلحة الكيماوية، وستهتم السعودية وكيان الاحتلال بهذه المنطقة الغنية بالنفط والذهب لمناوراتهما البرية والجوية أيضاً، بحسب صحيفة “يني شفق” التركية.
وأعلنت الرياض أن هذه المنطقة “محظورة”، وسيتم استخدامها أيضًا للأغراض العسكرية للتعاون بين الكيان الصهيوني والسعودية في تبوك، حيث سيتم بناء مدينة نيوم المخطط لها والتي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار.
وقررت السعودية إخلاء المدن داخل هذه المنطقة المحظورة، بما في ذلك المناطق السكنية في (شرما ، مويلح، ضبا، وغيرها). وعلى حدود هذه المنطقة المحظورة هناك جزيرتا تيران وصنافير غير المأهولتين.
وقال ولي العهد السعودي في مقابلة نشرت معه إن “الإسرائيليين يحق لهم العيش بسلام على أرضهم، وهي علامة أخرى علنية على ما يبدو من تحسن في العلاقات بين البلدين في آذار 2018”.
الجدير بالذكر أن الرياض فتحت مجالها الجوي لأول مرة في رحلة تجارية إلى الكيان الصهيوني في وقت مبكر من هذا العام، وتأتي هذ التحركات من لإيجاد توطيد العلاقات مع “إسرائيل” الحليف القديم الجديد للسعودية وإثبات سيادته الشخصية وحسن النية وجدية العلاقات.

 

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا