كشفت السلطات الإسرائيلية عن خطة لتوسيع مستوطنة “ميفاسيريت زيون”، الواقعة في ضواحي القدس الشرقية، إلى عمق الضفة الغربية، خلافا للقانون.

وأوضحت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير نشرته اليوم، أن نحو 40% من المباني التي من المقرر إنشاؤها حسب الخطة المطروحة من قبل “سلطة أراضي إسرائيل” ستوجد خلف الخط الأخضر في أراضي الضفة الغربية، وذلك على الرغم من أن تلك “السلطة” لا تملك أي سيادة في الضفة، حسب قولهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن نحو عشرين منزلاً سبق أن بُنيت في أراضي الضفة أثناء توسيع المستوطنة إلى الشمال الشرقي قبل عشرين عاماً.

وذكرت الصحيفة أن الخطة الجديدة نُشرت قبل ثلاثة أشهر بغية إتاحة الفرصة للمواطنين المعترضين عليها، لتقديم الطعن، وهي تقضي ببناء عشر عمارات تتألف من 7-10 طوابق وتضم 290 شقة، فضلًا عن المرافق العامة والمناطق الخضراء، بمساحة 46 دونما.

وأكدت الصحيفة أن الجزء الشمالي من الحي الجديد سينشأ في منطقة زراعية كانت تابعة في الماضي لسكان قرية بيت سوريك، ومورست أعمال الزراعة فيها حتى ثمانينيات القرن الماضي.

وأفاد التقرير بأن إدارة مستوطنة ميفاسيريت تعارض هذه الخطة التوسعية لأسباب مختلفة، بما في ذلك المسائل اللوجستية والأضرار التي قد يلحقها المشروع بالملامح الطبيعية، مضيفا أن 134 طعنا قد قُدّمت على الخطة من قبل المستوطنين.

رابط مختصر : https://alhadathps.com/aUCUp

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا