التاريخ مليء بصيحات الموضة التي أدت إلى موت العديد من الناس، فهناك قصص تعد من أغرب القصص الحقيقية لأناس قتلتهم ملابسهم؛ حيث الفساتين الخضراء المصبوغة بالزرنيخ والقبعات المغطاة بالزئبق وغيرها من الأزياء الغريبة.

-رداء حمام قابل للاشتعال

في صباح فبراير البارد في عام 2009، كانت “إيفلين روجوف” البالغة من العمر 81 عاماً ترتدى رداء الحمام الشانيل “chenille” الخاص بها عندما كانت تتجه إلى الموقد كي تشعله، وما إن أشعلته حتى اشتعلت النار في الرداء؛ وذلك بسبب قابليته للاشتعال، وسرعان ما انتشرت النيران في الغرفة وبزوجها أيضاً الذي كان يحاول إطفائها، حتى دخلت ابنتهما وحاولت إطفائهم بالماء إلى أن أتت الإسعاف، وقد عانت “ايفلين” من حروق من الدرجة الثالثة في أكثر من 30 في المائة من جسدها، وقد توفي زوجها بسبب أزمة قلبية بعد عدة أشهر، وقد قامت الشركة المصنعة (Blair Corporation) بسحب كل الملابس من السوق، وقد تم إدانتها بالتسبب في موت تسعة أخرين بسبب تلك الملابس المميتة.

– الكرينولين (Crinolines)

كان الكرينولين شائعاً في القرنين التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، فقد كان بديلاً عن ارتداء التنورات السميكة، وكان تصميمه يشبه القفص؛ مما يجعل التنانير تبدو عملاقة، ولكنها تسببت فيما يقرب من 3000 حالة وفاة، بسبب تعثر العجلات بها مما يؤدي إلى سحبها وجرها في الطرقات، والأخطر من ذلك هو قابليتها للاشتعال الشديد بسرعة، فالعديد من النساء احترقوا أحياء عندما اشتعلت النيران بسبب تلك التنورات، من بينهم “إيما موسون” البالغة من العمر 16 عاماً، التي أُحرقت حتى الموت عندما سقط الفحم من موقد مطبخها على فستانها.

– جبل الملابس

في عام 2009 في إسبانيا، قد عانى زوجان من متلازمة ديوجانس (Diogenes syndrome)؛ حيث كانوا مصابين بالإهمال الشديد وحب امتلاك الملابس، إلا أن الوزن الهائل من الملابس التي كانوا يمتلكونها تسبب في سقوط الأرض من تحته و انهيار منزلهم ووفاة الرجل وزوجته وابنتهم البالغة من العمر 12 عاماً.

– الاختناق بالملابس

كان “دراكو” مُشرع قانوني إغريقي؛ فهو أول من وضع قانوناً مكتوباً يتم تنفيذه من قبل المحكمة اليونانية، وكانت قوانينه صارمة للغاية، فقد جعل الموت عقاب للعديد من الجرائم، وعلى الرغم من ذلك كان يتمتع بشعبية كبيرة بين الناس، ولكن أثناء تكريمه على إنجازاته، بدأ حشد كبير من مؤيديه برمي القبعات والعباءات والقمصان على رأسه، وكانت هذه طريقة لإظهار الامتنان والتقدير خلال تلك الفترة الزمنية، وفي النهاية، كانت كتلة الملابس والقبعات التي أُلقيت عليه كافية لخنقه حتى الموت.

– فستان الزفاف

أرادت “ماريا بانتزابولوس” أن تلتقط بعض الصور لها وهي مرتدية فستان الزفاف، فقد أصبح ذلك رائجاً على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، فقررت التقاط الصور في مياه في شلالات راودن (Rawdon Falls) في كيبيك (Quebec)، لم تكن تعلم بوجود تيارات قوية، فطلبت من مصورها التقاط صور لها وهي تسبح بالفستان، ولكن أصبح الفستان ثقيل جداً بعد أن امتصت طبقاته المياه، وبدأ التيار بسحبها بسرعة، وكانت محاولات مصورها لإنقاذها غير مجدية، وقد تم العثور على جثتها في اتجاه المصب بعد ساعتين.

– ثوب نوم قابل للاشتعال

في يوليو 1951 في فلوريدا، تناولت “ماري ريسر” المهدئ الخاص بها وأشعلت سيجارة وبعد قليل اشتعلت فيها النيران، وكل ما تم العثور عليه كان واحداً من قدميها، وقطعة من جمجمتها وأجزاء صغيرة من جسمها، و الكثيرون يظنون أن الحريق كان حادثاً، حيث أحرقت السيجارة ثوب النوم واشتعلت دهون جسمها؛ مما تسبب في تدميرها على الفور، ولكن كانت توجد كومة من الصحف بالقرب من الجسم سليمة ولم تحترق، لذلك لا تزال هناك أسئلة حول هذه القضية حتى بعد نصف قرن.

– الاختناق بمنشر الملابس

في واحدة من أغرب حالات الوفاة في السنوات الأخيرة، فقد تم العثور على “بريان ديبلدج”، ميتاً في منزله في عام 2011، وُجد مختنقاً من قبل منشر الملابس، فيبدو أنه تعثر في الكرسي وسقط إلى الوراء، وظلت رأسه ورقبته محاصرين بين درجات منشر الملابس، الذي سقط على رأسه، وقد ذكرت السلطات أنه كافح من أجل تحرير نفسه، وأيضاً كانت الملابس المُعلقة عليه مازالت رطبة، والتي أضافت وزناً إضافياً للرأس والرقبة، مما أدى إلى موته بالاختناق.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا