قامت أجهزة أمن السلطة في مدينة رام الله، فجر اليوم الأحد، بالعمل على فضّ اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم أمام مقر رئاسة الوزراء لليوم السابع على التوالي.
وتحدث أحد الأسرى المحررين المعتصمين أن قوة كبيرة من أفراد أجهزة أمن السلطة بزي عسكري وآخرين بزي مدني حضروا للمكان قرابة الساعة الواحدة والنصف من ساعات فجر اليوم، وقاموا بمصادرة كافة متعلقات المعتصمين، تحت ذريعة أن هذا مظهر غير حضاري أمام رئاسة الحكومة، مضيفاً أن المعتصمون رفضوا ترك المكان، وأصروا على الابقاء على اعتصامهم حتى انهاء قضيتهم وإعادة صرف رواتبهم التي حرموا منها بقرار سياسي من السلطة.
واشار إلى أن الضباط المسؤولين عن الوحدات طلبوا من المعتصمين ترك المكان مقابل وعودات أن يتم تفعيل قضيتهم بعد إجازة العيد، إلا أن المعتصمين طلبوا ضمانات لتنفيذ هذه الوعود.
كما قامت أجهزة السلطة بتحويل المكان إلى منطقة عسكرية مغلقة، وانتشر المئات من أفرادها بالزي المدني والعسكري، وأجبروا المعتصمين على الابتعاد عن المكان لمئات الأمتار.
تجدر الإشارة إلى أن اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم دخل يومه الثامن على التوالي، بعد رفض الحكومة في رام الله والمؤسسات المعنيه بقضية الأسرى الاستماع لمطالبهم بإعادة صرف الراتب المقطوع للشهر الثاني على التوالي، وهو ما دفعهم لتنظيم الاعتصام المفتوح أمام مقر رئاسة الوزراء.
وقد لاقى اعتصام الأسرى المحررين تضامنا من شرائح مختلفة، فيما زاره عدد من ممثلي المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية ومن بينها ممثلية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا